Get Adobe Flash player

«بلغاريا»ذاخرة بالمساجد العثمانية

تألقت بلغاريا بين دول البلقان بالمساجد الاسلامية طوال فترة الحكم العثماني على مدى خمسة قرون (1396-1878م)، وزخرت  بمئات المساجد، ولكن بعد سقوط الامبرطورية العثمانية واستقلال بلغاريا عنها عادت إلى الطابع الأوروبي المسيحي الذي طغى على معظم هندستها العمرانية من دينية وغيرها، عدا الطراز الروسي الذي غلب على معظم الزخرفات الفنية داخل وخارج المسارح والمدارس والكاتدرائيات والمؤسسات والمتاحف! لذا لنبحث سويا كيف تحولت بلغاريا من التشييد العمراني اليوناني إلى البيزنطي إلى العثماني ثم إلى الروسي والاوروبي.
بلغاريا أي فولغا وتعرف ب «إري» أي إنسان الفولغا، وأطلق اسم بلغاريا للمرة الأولى على شعوب القوقاز التي كانت جزءاً من الاتحاد السوفياتي سابقاً ويعتبروا أيضاً فرعاً من الأتراك، وتعد بلغاريا من أجمل الدول السياحية وتتمتع بالمناظر الخلابة الجبلية والساحلية (جبال رودوب في الجنوب الغربي، ونهرا استروما وماري تريزا، وسهل تراقيا الجميل والخصب في القسم الجنوبي الشرقي من بلغاريا، وسهل الدانوب حيث يشكل نهره حدود بلغاريا الشمالية مع رومانيا، وتخترق المستنقعات صوفيا غرباً وسليفن شرقاً وتحيط بها الغابات الخضراء)، فمناخها جميل ومعتدل الحرارة رغم أنه قاري إلا أن الغابات تلطف من حرارة الصيف، فهي تطل على البحر الأسود شرقاً، وتتشارك في حدودها غرباً مع يوغوسلافي ، وتحدها رومانيا من الشمال، وتركيا واليونان من الجنوب، عاصمتها صوفيا أي الحكمة باللغة اليونانية وهي أهم مدنها وأقدمها وأجملها إذ بناها التراقيون اليونان منذ أكثر من 2700 عام ويعتربهم البلغار أجدادهم وهي تحفل بالجامعات المهمة ومركز صناعي وتجاري مهم بين دول البلقان،،وتأتي بعدها بالأهمية فارنا التي تزخر بأفضل المنتجعات الصحية والسياحية، وروس، وبورغازي ، وبلوفيديف.

بلغاريا أي فولغا وتعرف ب «إري» أي إنسان الفولغا، وأطلق اسم بلغاريا للمرة الأولى على شعوب القوقاز التي كانت جزءاً من الاتحاد السوفياتي سابقاً ويعتبروا أيضاً فرعاً من الأتراك، وتعد بلغاريا من أجمل الدول السياحية وتتمتع بالمناظر الخلابة الجبلية والساحلية )جبال رودوب في الجنوب الغربي، ونهرا استروما وماري تريزا، وسهل تراقيا الجميل والخصب في القسم الجنوبي الشرقي من بلغاريا، وسهل الدانوب حيث يشكل نهره حدود بلغاريا الشمالية مع رومانيا، وتخترق المستنقعات صوفيا غرباً وسليفن شرقاً وتحيط بها الغابات الخضراء(، فمناخها جميل ومعتدل الحرارة رغم أنه قاري, إلا أن الغابات تلطف من حرارة الصيف، فهي تطل على البحر الأسود شرقاً، وتتشارك في حدودها غرباً مع يوغوسلافيا، وتحدها رومانيا من الشمال، وتركيا واليونان من الجنوب، عاصمتها صوفيا أي الحكمة باللغة اليونانية وهي أهم مدنها وأقدمها وأجملها إذ بناها التراقيون اليونان منذ أكثر من 2700 عام ويعتبرهم البلغار أجدادهم، وهي تحفل بالجامعات المهمة ومركز صناعي وتجاري مهم بين دول البلقان، وتأتي بعدها بالأهمية فارنا التي تزخربأفضل المنتجعات الصحية والسياحية، وروس، وبورغازي، وبلوفيديف .
الإسلام في بلغاريا
كانت بلغاريا في القرن التاسع ميلادي تحت الحكم المسيحي حيث اعتنق ملكها «سيمون» المسيحية، وأصبح الدين الرسمي لمملكته عام 865م. بعد أن كانت تزخر باليهود الذين هزموا على أيدي المسلمين في جزيرتهم الخزر )تقع على ضفاف نهر الفولغا الذي يصب في بحر الخزر أي بحر قزوين( في القرن الثامن سنة 737م. وسيطروا عليها بشكل تام في عام 825م. ثم هاجمهم قياصرة الروس في 936م. وقضوا عليهم كلياً بعد مساعدة الروم الأرثوذكس في عام 1016م. فاعتنق بعض اليهود الخزر الإسلام وبعضهم المسيحية، وبقي أقلية يهودية منهم مازالت تعيش إلى اليوم في جزيرة الخزر إلا أن الحكم السائد كان للملك المسيحي الأرثوذكسي.
ويعتقد أن البلغار اعتنقوا الاسلام فترة حكم  الخليفة العباسي المقتدر بالله حيث زاره أحد ملوكهم في بغداد، وقدم فروض طاعته له، فساعده في حكمه بعد إشهار إسلامه وأرسل  برفقته العلماء والفقهاء ومنهم العلامة الشيخ «فضلان بن العباس البغدادي» صاحب كتاب «رسالة بن فضلان» المرجع التاريخي والجغرافي عن أدب الرحلات، كما اصطحب المهندسين، فساعدوا الملك  البلغاري على بناء حصناً كبيراً لحماية بلاده من غزوات القبائل المتناحرة مع البلغار الذين تمركزوا في بلغاريا، بينما هربت بعض القبائل إلى مناطق أخرى، فاستوطنت قبائل البوشناق في البوسنة والهرسك، والهنغارفي المجر، ثم غزا بلغاريا المغول في القرن الثالث عشر فانتشر الاسلام بين البلغار والدول المجاورة لها في عدة مناطق على ضفاف نهر الفولغا والقوقاز، حتى فتح السلطان العثماني مراد الأول بلاد البلقان في القرن الرابع عشر، فاحتل أدرنة عام 1361م. ثم فتح بلغاريا واحتل عاصمتها صوفيا عام 1883م. وأصبح الحكم اسلامي عثماني حتى 1877م. بعد قضائهم على الغازي المغولي وانتصارهم على الصليبيين بعد حروب دامية معهم بسبب الفتح الاسلامي لدول البلقان.
معظم سكان بلغاريا من المسيحيين ويشكلون نسبة 84.3%، أما المسلمين فيشكلون نسبة 12.2%، واليهود 01%، وديانات أخرى 3.4% حسب تعداد 2004 م. ونسبة المسلمين حوالي 16.7% أي مليون ونصف من عدد سكان بلغاريا البالغ حوالي تسعة ملايين نسمة على مساحة تقدر ب 110.911 كلم مربع.
تشكّل الشعب البلغاري من عناصر وأعراق وإثنيات مختلفة من الشعوب، فمنها من أصول قوقازية وتركية وعاشت قديما في منطقة البلقان ولغتها كلغة السلاف، ومن الأتراك الذين هاجروا حديثاً ويتحدثون لغتهم التركية، وكذلك تعيش في بلغاريا شعوب مختلطة من التتار، وأقليات من الغجر والرومان ومن الأرمن، أما الأتراك العثمانيون فهاجروا إلى بلغاريا في القرن 14م. )1393- 1363م.( أثناء الفتوحات الاسلامية لدول البلقان وسيطروا على معظم أراضيها وعاشوا فيها حوالي خمسة قرون وبلغ عددهم آنذاك حوالي  800 ألف نسمة فاستقر معظمهم في مقدونيا ورودوبيس وصوفيا، ولكن عددهم تناقص بعد حلف ألمانيا 1887م. وأجبروا على العودة إلى  تركيا الحالية بعد سقوط الأمبراطورية العثمانية وتقاسم أراضيها بين الحلفاء والروس، حتى أصبح عددهم لا يتجاوز نصف المليون نسمة بعد الحرب العالمية الثانية.
إمارة بلغاريا
بدأ استقلال بلغاريا بعد أن تحولت إلى إمارة بعد اتفاقية برلين عام 1878م. ثم أصبحت مملكة كبرى إثر معاهدة استانبول )1908م( على حساب توسعها بالأراضي العثمانية حيث كان الأتراك يشكلون أكثر من ثلث سكانها، وشاركت في الحرب العالمية الأولى مع تركيا وألمانيا ونالت حقوقها باحترام حرياتها من قبل السلطنة العثمانية مقابل احترام حقوق الأتراك البلغار بعد معاهدة مع الحلفاء عام 1919م. إلا أن مساحاتها الكبرى تعرضت للإنحسار عقب خسارتها في مشاركتها في الحرب العالمية الثانية إلى جانب ألمانيا، ثم بعد  اجتياحها من قبل الروس الشيوعيون.
استعاد البلغار «البوماك» وهم السكان الأصليون أمجادهم  ولغتهم البلغارية والتي جذورها من اللغات الصربية والسلافية وأسمائهم عام 1982م. كهوية لهم بمن فيهم ذوي الأصول التركية من المسلمين، ونالوا جميع حقوقهم وحرياتهم الدينية بعد سقوط الاتحاد السوفياتي واستقلال أوروبا الشرقية وجميع دول البلقان عنه. وأصبحت بلغاريا جمهورية ذات سيادة مستقة ودخلت كعضوة في الاتحاد الأوروبي عام 2007م. بعد ان تعرضت للتشتت والتهجير والتنكيل من قبل كل الفاتحين لأراضيها على مدى قرون. وبذلك انحسر عدد المسلمين وكثافتهم في بلغاريا إذ لا يشكلون اليوم سوى ثلث عدد السكان 27% لأنهم في تزايد مستمر بسبب عدد الولادات: 13% عام 1949م. إلى 17% عام 1971م. إلى حوالي 20% عام 2000م. ويتمركزون في المناطق الواقعة من قرب الحدود اليوغوسلافية واليونانية ، ومناطق دوروبس الشرقية، وكترلوا، لودوغوريا، سلانيك. ويتكون المسلمون البلغار من قوميات تركية: 60% أتراك، بلغار 25%، غجر 15%، وكانت تعرف مناطقهم أثناء الحكم العثماني  شومين، وهي اليوم غورسكي، لازجراد وهاسكوي إلى أريغودووبر مشيري.
المساجد العثمانية في بلغاريا
زخرت بلغاريا بأجمل المساجد وأكبرها وأقدمها أيام الحقبة العثمانية حتى بلغت أكثر من ألف مسجد، ولكنها انحسرت كثيرا بسبب هجرة الأتراك المسلمين وغيرهم من البلغار المسلمين إلى دول أوروبية وتركية مما أخّر في دعم صمود هذه المساجد القديمة التي تعرضت للتدمير أثناء الحرب العالميتين، ومن ثم تعرضها للتلف والهدم والانهيارات من جراء عدم الاهتمام بها من قبل الدولة والقيمين عليها بسبب عدم توفر ميزانية مالية لدعمها والاهتمام بها، وعدم  استصدار قانون لترميمها أوالسماح بإنشاء مساجد جديدة بدل القديمة، فتحول الجميل منها إلى متحف )مسجد بيوك العثماني(، وأقفل المنهار والمتهدّم بعض أجزائه أثناء الحكم الشيوعي، وكذلك كانت هناك أسباب عرقية تؤزم إنشاء مساجد جديدة، حيث أغلقت بعض المدارس الاسلامية وحدّ من من  تحركات الجمعيات الناشطة الاسلامية.  لكن اليوم وبعد دعمها من بعض الدول الاسلامية )الكويت- الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية- وقطر- وتركيا وغيرها من الدول الاسلامية وكذلك البنك الاسلامي، والمنظمات الاسلامية الخيرية( فأصبح عدد المساجد اليوم يتعدى الألف مسجد، عدا إنشاء المدارس والجامعات المختصة بالمسلمين البلغار «كلية الشريعة والآداب، والإدارة والفنون، ومعهد تعليم اللغة العربية والتركية» وأصبح المسلمون يمثلون نسبة مهمة في البرلمان البلغاري حوالي 24 عضواً من أصل 250 عضو من مكونات الشعب البلغاري.
وأهم المساجد هي:
- مسجد ابراهيم باشا:
بني في عام 1616 م. في مدينة رازغارد البلغارية، ويعد من أهم المساجد الأثرية التاريخية، وهو ذو طراز عثماني، يعرف من منارته المدببة كرأس القلم، وقبابه المتعددة والمتراصة وكأنها تؤم للصلاة.
- مسجد بنيا باشي:
عرف بهذا الاسم بنيا باشي أي الحمامات التركية الكثيرة، بني في العاصمة صوفيا عام 1576م. وضع خطط هندسة بنائه العبقري المعماري العثماني «سنان» وأشرف على بنائه، وهو مبني من الحجارة الحمراء الداكنة البنية اللون المتراصة، هندس على شكل مربع محافظاً على الطابع العثماني وهو مؤلف من ثلاث طوابق تعلوهم  قبة بيضاء كبيرة، وقد بني حماما تركيا في أحد جهاته الأربع حيث تعلوه المئذنة الحمراء القاتمة )البُنية( الأسطوانية الشكل المدببة الرأس وهو طراز عثماني بامتياز، ويدخل إليه بوابات بيضاء تعلوها أقواس مدببة عثمانية الطراز ومزينة بزخرفات نباتية، ومن الداخل يوصف بأنه يخاله الزائر تحفة فنية تغزوها جماليات زخرفية متنوعة، ولقد تعرض هذا المسجد للإهمال والإقفال أثناء الحكم السوفياتي إلا أنه رمم وأُهِّل للمصلين ليئموا صلاتهم ساعة يشاؤون، وهو أيضاً مقصداً للزوار السائحين لأنه من المساجد القليلة المتميزة بفنية هندستها وبراعتها المعمارية والمتبقية في صوفيا شاهدة على سيطرة العثمانيين على العاصمة البلغارية لمدة خمسة قرون، بعد أن حوّل أجملها وأقدمها وأكبرها إلى متحف.
- مسجد بيوك:
بدأ بناء مسجد بيوك في عهد الفاتح العثماني محمد الثاني الذي سمي فاتح القسطنطينية عام 1481-1451م. وقد بني على أسسه القديمة التي كانت على الطراز البيزنطي الذي كان سائداً في البنى المعمارية التقليدية لتلك الفترة، إلا أنه كان مميزاً بضخامته وفخامته وتم الانتهاء منه في عام 1474 وكرِّس في عام 1494م مسجداً للصلاة ،يقع المسجد في وسط صوفيا العاصمة وهو متاخم اليوم لمبنى البنك الوطني البلغاري، وهندس بعبقرية متميزة على شكل مربع ب36م طول و30م عرض، ومؤلف من طابقين ويعلوها القباب التسع التي تدعمها الأعمدة المعدنية المتميزة بجماليتها الهندسية المتمازجة بين الطراز العثماني والبيزنطي، والجدران الصلبة والمتناغمة بزخرفتها مع جمالية قاعة الصلاة التي تعلوها أربع ركائز صلبة لتحمي القباب من التداعي.. ويدخل إليها عبر باب خشبي ضخم مزخرف ومنقوش بالآيات القرآنية حيث تتوزع منه ممرات الى غرف عديدة متوزعة كأجنحة تحيط بصالته المربعة وهذا ما يفوقه بقدراته الهندسية والمميزة عن باقي المساجد أو العمائر، وقد تم تحويله في الحرب الروسية –التركية )1877-1879م.( إلى مستشفى لعلاج جرحى الحرب، ثم تحول إلى مكتبة وطنية مع تأسيس الدولة البلغارية وبعد عام 1890م. ثم حوله العالم التشيكي «كونستانتين» إلى متحف، وفي عام 1892م. أصبح متحفاً وطنيا ومعهداً للآثار في عام 1921م. حيث وضعت فيه جميع المكتشفات الأثرية من الأراضي البلغارية ومنها ما يعود إلى العصور البرونزية، وهو من أهم المتاحف الأثرية في صوفيا التي تملكها بلغاريا ويعد أكبر متحف للآثارفي بلغاريا وأوروبا ومازال شامخاً إلى يومنا هذا، وأضيف إليه جناحين إضافيين لتتسع للقطع الأثرية داخله عام 1939م .في شمال شرق قاعة الصلاة وفي جنوب غربها، ودعمت أيضا بالأعمدة المعدنية لتتناسب مع جمالية بناء المسجد وتتناغم معه بزخرفتها ايضا كما أضيفت أروقة جديدة بعرض 2.80م لوضع النصب الحجرية. وقد تم إغلاقه منذ عام 1990 ولأكثر من 10 سنوات لإعادة تأهيله وترميمه وإصلاحه )2004-2006م( واستخدم الطابق العلوي كمكتبة وطنية تزخر بأهم المخطوطات الأثرية العلمية والفلسفية والدينية، وفي عام 2005 احتفل بذكرى تأسيسه المئوي كمتحف )1905م(، وما زال متحفاً إلى يومنا هذا يؤمه السائحون من كل بلاد العالم على غرار آيا صوفيا في استانبول والذي كان كنيسة ثم حوِّل إلى مسجد ثم إلى متحف في عهد أتاتورك وما زال متحفاً رائعاً بإبداعاته الهندسية إلى يومنا هذا، مما يعني أن الهدم هو من فعل جهالة الحاكم وتحويل أي معلم ديني أثري إلى متحف دلالة على حضارة الفاتح الجديد ورقي دينه وأخلاقه وثقافته وتطوره الحضاري الذي يمنع الهدم ويحافظ على التراث الأثري الذي يتمتع بجمالية هندسية نادرة، ومسجد بيوك  في بلغاريا يشبه طراز مسجد أوللو في بورصة وهويحتوي الآن على 55 ألف قطعة أثرية تعود لـ 2700 عام للحضارة التراقية – اليونانية والحضارة الرومانية والبيزنطية والاسلامية، وعلى أكثر من مليون و300 ألف قطعة فضية وذهبية وبرونزية من العملات للحضارات القديمة والأديان، عدا القطع الأثرية من الفخار والمعدن والحجر ويعد من أكبر متاحف أوروبا الأثرية.
مسجد المقتول في رازغارد
مبني بحجر صخري ومؤلف من أربع طوابق على شكل الطراز العثماني الذي تعلوه قبة كبيرة بيضاء، وترتفع من زواياه أربع مآذن مدببة الرأس ذات الشكل الأسطواني وله عدة مداخل وتنيره النوافذ البيضاء..
مسجد عثمان
بني على الطراز العثماني مربع الشكل وباحجار صخرية مكحلة وكأنها حديثة الطراز، ومؤلف من طابقين وتتخلله نوافذ وأبواب تحتل الشرفات الممتدة على جوانبه، وترتفع المآذن الأربع على زواياه وبالطبع تعلوهما مئذنة طويلة للصلاة، إلا أن جماليته هي من الداخل حيث تكسي جدرانه تحليات من الأقواس التي تعلوها الزخرفات بالوان حمراء وزرقاء داكنة وشرائط زخرفية نباتية مذهبة، وتتدلى الثريات من أسقفها لتنير قاعة الصلاة بابهى حلة، أما المنبر فهو من الخشب المخرم يعلو سقف القوس المزخرف بأشكال هندسية في زاوية القاعة، أما بركة الوضوء فهي مزخرفة بالورود والزهور الملونة، وتعلوها آيات قرآنية للشفاء والتيمن بالبركات للأولية الصالحين.
وهناك مساجد كثيرة أثرية كمسجد سليستيا وكيرجيا علي وغيره من المساجد الموزعة في كافة مناطق بلغاريا التي سكنها المسلمين منذ قرون عدة والتي تجاوزت الألف مسجد.